تسببت وفاة الشاب المصري يوسف راضي، الذي يوصف بأنه ”أشيك بائع فريسكا" في البلاد وأشهرهم، في حالة عامة من الحزن على رحيله بحادث سير مأساوي أنهى حياته.
ويعرف المصريون في محافظة الإسكندرية الشاب يوسف راضي، البالغ من العمر 32 عاماً، بأناقته الشديدة خلال بيع حلوى الفريسكا الشهيرة، حيث دأب على الاهتمام بهندامه ومظهره وكان يرتدي البدلات الأنيقة والملابس الزاهية التي لفتت الأنظار إليه بشدة.
وكان الشاب الراحل يرتاد الشوارع والشواطئ والأماكن العامة والسياحية حاملاً صندوق رزقه الذي يحتوي على الفريسكا من أجل بيعها لزوار تلك الأماكن، الذين كانوا يعبرون عن إعجابهم بشخصيته وأناقته، بحسب بعض الناشطين.
ورغم حصوله على منحة من الجامعة البريطانية عام 2016 فى إدارة الأعمال وعمله فى خدمة العملاء لفترة فى إحدى شركات الاتصالات، إلا أنه قرر أن يشق طريقاً مختلفاً لنفسه.
ونعى طيف واسع من المدونين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الشاب الراحل يوسف راضي، بكلمات مؤثرة، عبروا فيها عن حزنهم لرحيله وإعجابهم بشخصيته المثابرة والمكافحة من أجل لقمة العيش بأسلوب لا يخلو من الابتكار والاختلاف.