أثار رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ظهر حاملاً السلاح بمحيط البرلمان، في الوقت الذي اقتحم فيه محتجون المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، وذلك رفضاً لـ«المحاصصة» في العملية السياسية.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، فقد ظهر نوري المالكي وهو يحمل السلاح بالقرب من منزله في المنطقة الخضراء وسط بغداد، فيما التف فريق من المسلحين حوله.
وكانت الوكالة العراقية الرسمية للأنباء قد أعلنت أن متظاهرين دخلوا المنطقة الخضراء بعد أن احتجوا أمام إحدى بواباتها، وتتسم هذه المنطقة بإجراءات أمنية مشددة وتوجد فيها مقار المؤسسات الحكومية، إضافة إلى البعثات الدبلوماسية الأجنبية.