تظل مصر؛ محور الاهتمام العالمي والإقليمي، وقلب الأمة العربية النابض، والمحرك للقضايا العربية والقومية، بعد أن استعادت هيبتها الأمنية، في ربوع البلاد، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، حيث سطر رجالها، من أبناء شعب مصر العظيم، بقواته المسلحة، وشرطته الوطنية؛ صفحات مضئية في سجل العطاء، والنضال الوطني.
وها هي الإنجازات تتوالى في مختلف أنماط الحياة؛ لتعلن للعالم أجمع عن مولد جمهورية جديدة، بشعب واعٍ، يقدر حجم التحدي والإصرار؛ لتكون مصر من العشرين الكبار على مستوى العالم، فالإمكانات، والطموح لربان السفينة – الرئيس عبد الفتاح السيسي – لاحدود لهما؛ فقد أقسم، قبل توليه المسؤولية؛ بأن مصر ستصبح (قد الدنيا).
وها نحن نشاهد الإنجازات على أرض الواقع، والتغير الشامل في كل نواحي الحياة المصرية، ولا يستطيع أن ينكر هذا إلا جاحد، ونحن نتابع تقريبًا، كل جمعة، من كل أسبوع؛ الجولات المكوكية، والزيارات الميدانية للرئيس السيسي، وهو يبث الهمم في الرجال؛ بتفقد المشروعات، ويشد على أيديهم، ويمنح الطاقات الإيجابية للكبير، والصغير، ويعيد لمصر شبابها؛ بسواعد الرجال.
ومع تبني وزارة الداخلية المصرية سياسة أمنية فعالة ومعاصرة للتحديات، التي تخوضها البلاد، في كل مجالات العمل الأمني، ومن خلال الضربات الاستباقية لقطاع جهاز الأمن الوطني، خلال السنوات الماضية، من بعد العام 2014، وحتى الآن، التي وجهها الجهاز للبؤر الإرهابية؛ لدحر الإرهاب، تمكن من تقليص، وتجفيف منابعه، جنبًا إلى جنب مع قواتنا المسلحة، ورصد تحركاتهم، وكذا التنسيق مع إدارة الإنتربول، التابعة لقطاع الأمن العام؛ لتنفيذ مأموريات ناجحة؛ لسرعة ضبط المحكوم عليهم خارجيًّا.
ولم يأت قرار الرئيس السيسي بإلغاء حالة الطوارئ في أكتوبر من العام الماضي من فراغ، بل تم ذلك بعد أن اندثرت العمليات الإرهابية، بشكل ملحوظ، في كل المدن الحدودية، جنبًا إلى جنب، مع اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وتبني الوزارة سياسة التطوير والتحديث لكل المنشآت الأمنية، بمختلف مديريات الأمن، وجميع المراكز، والأقسام، والإدارات من ناحية الشكل، فضلًا عن تجهيز سيارات الشرطة بكاميرات المراقبة، وأطقمها المسلحة، تجوب شوارع، وميادين ربوع البلاد؛ لتحقق الأمن، بمفهوميه المرئي، والمسموع، ليلًا ونهارًا؛ لظبط الخارجين على القانون.