2026-02-17 - الثلاثاء
الخارجية النمساوية تمنح منظمة أردنية جائزة الإنجاز بين الثقافات nayrouz رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري تركيا وقبرص لدى المملكة nayrouz الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا... تفاصيل nayrouz مودريتش ينقذ ميلان nayrouz العجارمة تكرم المهندس محمد الخليفات لنيله تقدير "الملكة رانيا للتميز التربوي" nayrouz الأردن و7 دول يدينون قرارا إسرائيليا يصنّف أراضي بالضفة الغربية بأنها "أراضي دولة" nayrouz الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية nayrouz منخفض جوي بارد وماطر يضرب بلاد الشام - تفاصيل nayrouz بدء جولة المفاوضات الثانية بين طهران وواشنطن nayrouz النعيمات يرعى فعاليات اليوم الطبي في مدرسة بلال بن رباح الاساسية للبنين nayrouz كنعان: القدس تستقبل رمضان تحت وطأة التهويد والهدم والتضييق الإسرائيلي nayrouz التعليم العالي تحذر من إعلانات قبولات جامعية خارجية وهمية nayrouz الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرة تايلاند nayrouz الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية nayrouz عدد مستخدمي تطبيق “نسك” يتجاوز 40 مليون مستخدم عام 2025 nayrouz جاهزية إعلامية مبكرة لرمضان: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان المبارك nayrouz تسجيل 11 براءة اختراع في كانون الثاني الماضي nayrouz الأمير الحسن يرعى إطلاق "مشروع أولويات البحث العلمي الوطنية (2026–2035)" nayrouz كلية الطب بجامعة سانت جورج تقدّم نصائح لصيام صحي ومتوازن خلال شهر رمضان nayrouz مجموعة قرقاش تتعاون مع أدين لإحداث نقلة نوعية في حلول الدفع nayrouz
وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz

طبيبة التجميل مي كمال الدين: أحمد مكي كان داعمًا لمسيرتي العلمية.. ولست خبيرة تجميل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أعلنت دكتورة التجميل مي كمال الدين عن عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروّجي الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يتم تداولها حولها عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن حياتها الشخصية خط أحمر، ولن تسمح لأي شخص بتجاوز حدوده أو المساس بخصوصيتها تحت أي ظرف.


وأوضحت مي كمال الدين في بيانها، أنها لاحظت خلال الفترة الأخيرة انتشار عدد من الأخبار الكاذبة والمعلومات غير الدقيقة بشأن حياتها المهنية والشخصية، مشددةً على أنها طبيبة تجميل حاصلة على درجات علمية موثقة ومعتمدة، وليست مجرد خبيرة تجميل كما يُروّج البعض.


وأضافت الدكتورة مي كمال الدين أنها تواصل ممارسة عملها بشكل طبيعي، وتمتلك عدة مشاريع طبية وتجميلية تهتم بها في الوقت الراهن، مؤكدةً ثقتها الكاملة في الجهات القضائية المصرية، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يسيء إليها أو يروّج أكاذيب تمس سمعتها أو مهنتها.


وتطرقت مي كمال الدين خلال حديثها إلى أنها خريجة جامعة الإسكندرية كلية علوم الرياضة، وقد حصلت على درجة الماجستير في مجال تحسين جودة الحياة لمرضى الإدمان، وكان الفنان أحمد مكي من بين الداعمين لها خلال فترة إعداد رسالتها، ثم حصلت بعد ذلك على درجة الدكتوراه في علوم الرياضة، ودرست في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، حيث تخصصت في الليزر والعلاجات الجراحية، كما نالت دبلومة في علاجات تجميل الحروق بالليزر من جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية (NCLC).


وأشارت دكتورة التجميل مي كمال الدين إلى أنه منذ بدايات دراستها كانت تؤمن بأن الجمال ليس مظهرًا سطحيًا، بل هو حالة من الانسجام الداخلي تنعكس على الملامح والسلوك وحتى على نظرة الإنسان للحياة، مردفة أن هذا الإيمان دفعها لاكتشاف فلسفة علم الجمال، ذلك العلم الذي يبحث في ماهية الجمال ومعاييره، وكيف يؤثر في النفس البشرية كقيمةٍ تتجاوز الشكل إلى المعنى.


واستطردت مي كمال الدين أنها في الوقت نفسه وجدت نفسها مشدودة نحو الطب التجميلي، لا من باب المظهر، بل من باب العلاج والرحمة، مشيرةً إلى أنها كانت تشعر بسعادة غامرة عند علاج المرضى، وأن كل ابتسامة شكر أو دعوة صادقة كانت تمنحها دعمًا نفسيًا عميقًا يعيد إليها التوازن ويذكّرها بسبب اختيارها لهذا الطريق.

وأردفت مي كمال الدين أن الجمال الحقيقي في نظرها هو مزيج من الوعي والعافية، ولهذا سعت إلى الجمع بين الفلسفة والعلم التطبيقي، بين التفكير في الجمال كقيمة إنسانية وتجسيده كحقيقة طبية، معقبة أن الفلسفة تُعلّم الإنسان كيف يفهم الجمال كفعلٍ روحي وعقلي، بينما يمنح الطب التجميلي القدرة على إحياء الثقة بالنفس وشفاء الجراح الظاهرة والخفية.

وشدّدت على أن الطب التجميلي بالنسبة لها ليس وسيلة لتغيير الملامح، بل رسالة إنسانية تعيد للإنسان إحساسه بالثقة والراحة مع ذاته، مشيرةً إلى أنه علم يلتقي فيه الطب مع الفن، والعلم مع الرحمة، والجمال مع الأخلاق.


وبيّنت مي كمال الدين أنه عندما يكون الطبيب مؤمنًا بأن الجمال أمانة لا سلعة، فإن لمهنته بُعدًا أعمق من مجرد التجميل، لأنها تمسّ جوهر النفس قبل أن تلمس ملامح الوجه.

واختتمت مي كمال الدين حديثها مؤكدةً إيمانها بأن الجمال ليس ترفًا، بل طاقة حياة ورسالة تذكّرنا بأن الاعتناء بالإنسان هو أسمى أشكال الجمال، موضحةً أن كل فكرة فلسفية درستها، وكل حالة عالجتها، كانت خطوة في طريقٍ واحدٍ نحو غايةٍ واحدة، وهي أن تجعل من الجمال وسيلةً للشفاء، لا غايةً في ذاته.