ما يقوم به الشيخ عباس حلاوة من استقبال الأردنيين المعتمرين في بيته بمكة المكرمة هو عمل نبيل يجسّد أسمى معاني الكرم العربي والأصالة الأردنية، ويدل دلالة واضحة على طيب هذا الرجل النشمي الأصيل، الذي فتح بيته وقلبه لزوار بيت الله الحرام دون تمييز أو تكلف.
فقد حصل معي موقف شخصي مع هذا الرجل الكريم قبل عام، عندما كنت مؤديًا للعمرة برفقة العقيد الركن المتقاعد أنور المحارمة، وفي أثناء ذلك رنّ هاتفه، وإذا به يسألني: «هل أنت خليل سند الجبور؟» ثم بادرنا بكل محبة وصدق بدعوة كريمة على العشاء، لم تشملني وحدي، بل شملت بعض من المعتمرين المرافقين، في موقف يعكس شهامته وحسن ضيافته وحرصه على أداء الواجب قبل أي شيء آخر.
مواقف تُجسّد الأصالة والكرم
ما يقوم به الشيخ عباس حلاوة من استقبال الأردنيين المعتمرين في بيته بمكة المكرمة ليس أمرًا عابرًا، بل هو سلوك يعكس معدن الرجال وأصالة القيم التي تربّى عليها. فهذا الفعل النبيل يدل دلالة واضحة على طيب هذا الرجل النشمي الأصيل، الذي جعل من بيته مقصدًا للخير وموئلًا للضيافة.
موقف شخصي لا يُنسى
قبل عام تقريبًا، وأثناء أدائي للعمرة، كنت برفقة العقيد الركن المتقاعد أنور المحارمة، حين رنّ هاتفه، وإذا بالمتصل يسألني: هل أنت خليل سند الجبور؟.
لم أكن أعلم أن هذا الاتصال سيكون بداية موقف إنساني نبيل لا يُنسى.
كان المتصل هو الشيخ عباس حلاوة، الذي لم يتردد في دعوتي أنا وجميع المعتمرين لمشاركته العشاء في بيته.
دعوة صادقة خرجت من قلبٍ عامر بالخير، دون تكلّف أو مجاملة، بل بدافع الكرم الأصيل الاردني وحب القيام بالواجب.
لم يتوقف كرمه عند حدود الدعوة، بل أصرّ على إيصالنا من أمام بيته إلى الفندق، في موقف يعكس تواضعه وحرصه على ضيوفه، ويؤكد أن الكرم عنده خُلُقٌ وسلوك، لا مجرد كلمات.
كل الشكر والتقدير لهذا الرجل الغانم، الشيخ عباس حلاوة، صاحب الطيب والكرم والجود، الذي يترك أثرًا طيبًا في النفوس، ويجسّد أجمل صور الشهامة الأردنية والأخلاق العربية الأصيلة.