يصادف اليوم الذكرى السادسة عشرة لوفاة الشيخ راضي نهار الفضلي، حيث يستذكره أهله ومحبيه بالدعاء والوفاء، تقديرًا لما تركه من أثر طيب وسيرة عطرة ما زالت حاضرة في القلوب.
وأكد ذوو الراحل أن الشيخ راضي نهار الفضلي كان مثالًا يُحتذى به في حسن السيرة والسمعة الطيبة، وهي القيم التي ورثها عنه أبناؤه وأهله، ولا يزالون يعتزون بها ويفتخرون بها في حياتهم اليومية.
وفي هذه المناسبة، رُفعت الأكف بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجمعه مع أحبته في جنات النعيم، سائلين المولى أن يرحم موتى المسلمين جميعًا.