يعد العميد الركن المتقاعد م. علي حسن القعقاع واحدًا من الضباط الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة القوات المسلحة الأردنية، بعد خدمة عسكرية امتدت قرابة ثلاثة عقود، بدأت في 26 تشرين الثاني 1977 وانتهت بإحالته إلى التقاعد في 16 أيلول 2006.
وخلال خدمته، التحق القعقاع بعدد كبير من الدورات العسكرية المتخصصة، شملت دورات الصاعقة والمظليين الخاصة، ودورات قادة مجموعات القتال، إضافة إلى دورات ضباط اللاسلكي التأسيسية والمتقدمة، ودورات اللغة الإنجليزية، والتعبئة المتقدمة، وإدارة العمليات المشتركة، وصولًا إلى تخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية وحصوله على بكالوريوس العلوم العسكرية.
وتدرّج العميد الركن القعقاع في عدة مواقع قيادية وفنية مهمة، من بينها قائد فصيل اللاسلكي في كتيبة لاسلكي ضمن فرقة مدرعة، وضابط أجهزة إلكترونية في وحدة الأمن والحماية الخاصة، وقائد سرية وكتيبة اتصالات، إضافة إلى توليه مناصب قيادية في مجموعة اتصالات القيادة العامة، ورئاسته لشعبة العمليات في سلاح اللاسلكي الملكي.
كما شارك في المهام الدولية، حيث شغل منصب قائد القوات الأردنية العاملة ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ليبيريا، في إطار الدور الأردني الفاعل في دعم الأمن والاستقرار الدولي.
وتقديرًا لجهوده وخدمته المخلصة، مُنح العميد الركن م. علي حسن القعقاع عددًا من الأوسمة والشارات، أبرزها وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الرابعة، وسام الاستقلال، وسام المشاركة مع قوات حفظ السلام الدولية، ووسام هيئة الأمم المتحدة، إلى جانب عدة شارات للكفاءة والقيادة والخدمة المخلصة.
ويُنظر إلى مسيرته العسكرية بوصفها نموذجًا في الانضباط والعطاء والقيادة، عكست القيم المهنية التي تتميز بها القوات المسلحة الأردنية...