تستعد شركة أوبن أيه أي لإطلاق أجهزة شخصية تعتمد بشكل أساسي على الصوت، في خطوة تعكس تحول قطاع التكنولوجيا نحو واجهات صوتية أكثر طبيعية وتفاعلية، حيث تصبح الشاشات مجرد خلفية، ويحتل الصوت الصدارة في حياتنا اليومية.
الصوت يصبح واجهة الحياة
وفق تقرير The Information، قامت أوبن أيه أي بتوحيد فرق هندسية ومنتجات بحثية لإجراء إصلاح شامل لنماذجها الصوتية، استعدادًا لإطلاق نموذج جديد سيُقدم صوتًا طبيعيًا يتفاعل كمحادث حقيقي، مع إمكانية المقاطعة والتحدث أثناء حديث المستخدم، وهو ما لا تتيحه النماذج الحالية.
مستقبل الصوت ليس حكرًا على أوبن أيه أي فقط؛ فالمساعدون الصوتيون ومكبرات الصوت الذكية أصبحت جزءًا من أكثر من ثلث المنازل الأمريكية، وفق TechCrunch.
كما أطلقت ميتا ميزة في نظارات راي بان الذكية تعتمد على خمسة ميكروفونات لالتقاط المحادثات في الغرف الصاخبة، ما يحوّل وجه المستخدم إلى جهاز استماع اتجاهي.
الشركات الناشئة تتبنى الصوت
لا يقتصر السباق على عمالقة التكنولوجيا، فعدة شركات ناشئة تدخل السوق بقوة.
Humane AI Pin جهاز قابل للارتداء خالٍ من الشاشة، كلف مئات الملايين، ويعد نموذجًا للآخرين.
Friend AI قلادة ذكاء اصطناعي تسجل حياة المستخدمين وتقدم رفقة، ما أثار مخاوف خصوصية وقلقًا وجوديًا.
مشاريع مثل Sandbar وPebble تعمل على خواتم ذكاء اصطناعي تتوقع طرحها عام 2026، لتتيح للمستخدمين التحدث إلى أجهزتهم بطريقة مباشرة
الفكرة الأساسية واحدة، الصوت هو واجهة المستقبل، كل مكان منزلك، سيارتك، وحتى وجهك قد يتحول إلى سطح تحكم صوتي تفاعلي.
أجهزة شريك الحياة
النموذج الجديد من أوبن أيه أي سيقدم تجربة أكثر طبيعية وتفاعلية، حيث يتصرف كـ شريك حياة صوتي وليس مجرد أداة.
الشركة تخطط أيضًا لإطلاق أجهزة مثل نظارات أو مكبرات صوت بدون شاشة، تهدف إلى تفاعل أكثر حميمية وأقل اعتمادًا على الإشعارات والشاشات التقليدية.
التصميم من أجل التركيز على الصوت
جوني آيف، الرئيس السابق للتصميم في آبل، انضم إلى أوبن أيه أي من خلال استحواذ الشركة على شركته iO مقابل 6.5 مليار دولار، ليضع صوت المستخدم وتجربة التركيز على رأس أولوياته.
الهدف هو تصحيح أخطاء الأجهزة الاستهلاكية السابقة عبر واجهات صوتية طبيعية وفعالة، تقلل الإدمان على الشاشات.