يصادف اليوم ذكرى وفاة الشيخ والفارس الجواد نواف حديثة الخريشا، أحد رجالات الوطن وفرسان الجيش العربي المصطفوي.
وُلد الشيخ نواف حديثة الخريشا في الموقر عام 1928، في بيت والده المرحوم الشيخ والزعيم حديثة الخريشا، ذلك البيت الذي عُرف بالهيبة وعلو المقام وارف الظلال، حيث نشأ على قيم الفروسية والوفاء والانتماء. وتوفي الشيخ نواف في ذات تاريخ وفاة والده، في مشهد يعكس عمق الارتباط بين القامة والامتداد.
التحق المرحوم بالقوات المسلحة الأردنية، ليكون أحد ضباط وفرسان الجيش العربي، عُرف ببسالته وشجاعته وهيبة حضوره العسكري، وشهدت له ميادين القتال وصفوف الجيش وقادته وأبناء قبيلته والوطن، فكان رمزًا للوفاء والانتماء وحب الوطن.
وشارك الشيخ نواف حديثة الخريشا في معارك أعوام 1948 و1967 و1968، وكان من فرسان معركة الكرامة وأبطالها وقادتها، ليستحق عن جدارة وسام الاستقلال من الدرجة الرابعة، الذي منحه إياه جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، رحمه الله، تقديرًا لدوره البطولي وشجاعته وتقدمه في ساحات المعركة.
ويواصل أبناء المرحوم الشيخ نواف حديثة الخريشا سيرته العطرة ومسيرته المشهودة بالطيب والكرم وحسن الأثر، فكانوا امتدادًا لقيمه في إغاثة الملهوف، وإصلاح ذات البين، وخدمة أبناء القبيلة والوطن.