يتميّز الأشخاص القياديون ذوو الشخصية الجذابة، أو ما يُعرف بـ«الكاريزما»، بحضورٍ طاغٍ أينما وجدوا، وبقدرةٍ عالية على التأثير في الآخرين وقيادة المجموعات، سواء في ميادين العمل أو في العلاقات الاجتماعية المختلفة.
الدكتور صخر المور الهقيش، متصرف لواء الجامعة، نموذجًا بارزًا لهذا النوع من القيادات، لما له من إسهامات واضحة وملموسة في حل العديد من القضايا على مستوى لواء الجامعة.
خلال زيارتي له، لمستُ حُسن التنظيم والترتيب، وسعة الصدر في استقبال الجميع دون تمييز بين كبيرٍ أو صغير، إلى جانب أداءٍ يتسم بالكفاءة والاقتدار والإخلاص في العمل.
ويجمع الدكتور الهقيش بين الإدارة الناجحة للمسؤولية الرسمية، وبين القيام بدورٍ اجتماعي وعشائري فاعل، من خلال استقباله لشيوخ ووجهاء العشائر على مستوى اللواء، والاستماع إلى قضايا المواطنين، وتقديم النصح، والعمل الجاد على حلّ المشكلات بأقصى سرعة ممكنة.
ويؤدي مهامه بكل التزام وفق تعليمات وزارة الداخلية، ممثّلةً بمعالي وزير الداخلية مازن الفراية، بما يعكس صورة مشرّفة عن الإدارة العامة والخدمة الوطنية.