تقدّمت عشيرة الرواحنه من قبيلة بني حميدة بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى عائلة الزواوه، تقديراً لموقفهم النبيل وكرمهم العربي الأصيل، وذلك بتوقيع صك الصلح العشائري والتنازل عن حقوقهم العشائرية والقانونية، على خلفية حادث السير الذي أودى بحياة المرحوم الشاب نور الزواوه، سائلين الله له الرحمة والمغفرة وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى.
وأكدت العشيرة أن هذا الموقف المشرف جاء إكراماً لله تعالى ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ومن ثم لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وللجاهة الكريمة التي سعت لإصلاح ذات البين وإنهاء القضية بروح من التسامح والعفو.
كما عبّرت عشيرة الرواحنه عن شكرها العميق لحسن استقبال الجاهة الكريمة، مثمنة الدور البارز لكل من الشيخ عامر أبو زمع، والباشا العين السابق محمود أبو جمعة، ومشيدة بما تحلت به عائلة الزواوه من نبل الأخلاق، والقيم الدينية الرفيعة، والحرص على ترسيخ معاني العفو والتسامح.
واستشهدت العشيرة بقول الله تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين”، وبحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً”، تأكيداً على عظمة هذا النهج الذي يعزز التماسك الاجتماعي.
كما وجّهت عشيرة الرواحنه الشكر والتقدير لأعضاء الجاهة الكريمة من القامات الوطنية والعشائرية على جهودهم المخلصة في إصلاح ذات البين، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الرحمن الحنيطي (أبو حازم) والشيخ أكرم نصر الرواحنة، إضافة إلى كل من شارك في هذه الجهود المباركة.
وأكدت العشيرة أن هذه المبادرات تعكس أصالة المجتمع الأردني وتكاتفه، وتسهم في تعزيز الوحدة الوطنية، ليبقى الأردن أسرة واحدة متماسكة في ظل الراية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
صدر عن قبيلة بني حميدة عامة، وعشيرة الرواحنه خاصة،