في ميلاد القائد، تتجلى في دواخلنا كأشخاص "ذوي الإعاقة " مشاعر الفخر بأننا في صُلب الأولويات الملكيّة الذي يحرص جلالته على متابعتها بإستمرار. والتوصية الدائمة بتمكيننا وتشجيعنا، والحث على معاملتنا بالمثل دون تمييز أو إقصاء، وتوفير كل الإمكانيات التي تجعلنا حياة لائقة كريمة. كل ذلك وأكثر من دعم الملك عبدالله الثاني لنا كشريحة في المُجتمع دفع بنا لأن نكون مُقبلين على الحياة، فجعلنا أكثر قوّة وإستمراريّة، وأبرز ما لدينا من قدرات ومواهب ، فأصبحنا مُبدعين ومُنتجين وفاعلين وشُركاء في مسيرة البناء الذي يقودها جلالته.
الإنسانيّة جانب جوانب القيادة الحكيمة الرحيمة الذي صنعت منّا شعباً مُحبّا ومُعتزّاً بقائده. ونحن كشريحة يوليها القائد إهتمامه، فإننا أكثر حُباً، وأكثر فخراً وإعتزازاً بأن من يحكم بلادنا إنسان قبل أن يكون ملك.
وفي هذا اليوم وبمناسبة ميلاد القائد الإنسان جلالة الملك عبدالله الثاني _أطال الله عُمره_ فإننا نرفع أكفّنا إلى السماء، سآئليه في عُلاه، أن يحفظ الوطن، وأن يُديم إستقراره وإزدهاره. وأن يحفظ مليكنا ويمد في عمره، ويُديم ملكه ويُسدد خطاه.