داود حميدان – أكد الكاتب ماهر البطوش أن متابعة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لإجراء القرعة الإلكترونية لاختيار مكلفي خدمة العلم تحمل دلالات عميقة تتعلق بترسيخ سيادة القانون وتعزيز مبدأ العدالة بين المواطنين.
واعتبر البطوش أن هذه المتابعة تعكس حرص القيادة على ضمان الشفافية في الإجراءات الوطنية، وإيصال رسالة واضحة بأن جميع المواطنين متساوون أمام الواجبات الوطنية دون تمييز أو استثناء.
المتابعة تعزز الثقة
وأضاف البطوش في حديث صحفي لنيروز أن وجود هذه المتابعة على هذا المستوى يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، ويؤكد أن الإجراءات المتعلقة بخدمة العلم تتم وفق أسس قانونية عادلة وواضحة. وأشار إلى أن العدالة لا تقتصر على النصوص، بل تظهر في طريقة تطبيقها ومتابعة تنفيذها.
تكافؤ الفرص مبدأ راسخ
وأوضح أن القرعة الإلكترونية بحد ذاتها تمثل أداة عصرية لضمان النزاهة، لكن متابعة ولي العهد لها تمنحها بعدًا وطنيًا يعكس اهتمام القيادة بأن تسير الأمور بشفافية كاملة، وبما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الشباب الأردني.
رسالة طمأنينة للمجتمع
وبيّن البطوش أن هذه الخطوة تحمل رسالة طمأنينة للأسر الأردنية بأن أبناءهم يخضعون لإجراءات عادلة ومنظمة، وأن الدولة تتعامل مع ملف خدمة العلم بمسؤولية عالية، انطلاقًا من احترام القانون وحقوق المواطنين.
القيادة قدوة في احترام الإجراء
وتابع أن متابعة سمو ولي العهد تعكس نموذجًا في احترام الإجراءات العامة دون تدخل في تفاصيلها، ما يعزز صورة الدولة التي تحمي نزاهة العملية وتحرص على بقاء الثقة قائمة بين المواطن والمؤسسة.
تعزيز روح الانتماء
وأشار البطوش إلى أن العدالة في تطبيق خدمة العلم تسهم في تعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، لأنهم يدركون أن الواجب يُطبق على الجميع وفق معايير واضحة، وهو ما يرسخ مفهوم المواطنة المتساوية.
نهج هاشمي قائم على العدالة
وختم البطوش بالتأكيد على أن هذه المتابعة تنسجم مع النهج الهاشمي القائم على سيادة القانون والعدالة والشفافية، مشددًا على أن مثل هذه الرسائل العملية تعزز استقرار الدولة وثقة المجتمع بمؤسساته.