المؤثر هو الذي يمتلك قاعده جماهيريه كبيره على وسائل التواصل الاجتماعي ولديه القدره على التحكم في سلوكيات المتابعين ومن اهم تاثيراته هو التاثير الثقافي والاجتماعي من خلال الراي العام والصوره الذهنيه للمجتمعات وايضا يقوم كصانع محتوى بدور فاعل في انتاج المضمون ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرون ايضا هم يشكلون قوه للدول والمجتمعات والثقافات التي يعبرون عنها ويشكلون صورتها ويساهمون في الراي العام ويمكن للمؤثرون ان يقوموا بدور فاعل في توجيه متابعيهم واكتشاف مواهبهم وتفعيل طاقتهم وتحفيزهم الى التغيير والابتكار والكفاح وهنا الفرق ما بين المؤثر للتسليه وجلب المشاهدات في اي محتوى غير لائق اخلاقيا ولا حتى منطقيا وبين المؤثر الذي يكون له مكانه وقوه في تاثيره اتجاه وطنه وابنائه فلو كان المؤثر له دور فعال في تدفق المعرفه واكتشاف مواهب الافراد ونشر المعرفه وثقافه الوطن وتكون انجازاته حضاريه تصب في مصلحه الوطن يستحق ان تقف الدوله معه للقوه الاعلاميه وان تهتم بهم ومن هنا يمكن تغيير النظره المجتمعيه للمؤثرين ولكن السؤال الاكبر اليوم اين نحن من هؤلاء المؤثرين واين مؤثرينا نحن في الاردن عندما يتعرض الوطن للتجيش في بعض المواقف فلم اسمع الا من القله القليله من صناع المحتوى ان يخرج على منصته متحدثا مدافعا عن تحركات الاردن وانجازاته او حتى ان يكون مؤثرا في نشر ثقافه الاردن ومكانته السياسيه والبعض من يسمى بالموثر كانت للاسف اجاباته في تلك المواقف انهم يخافون على خساره بعض الجماهير ويقف بصمت او محايد وهنا نجد ان مؤثرين يخافوا على خساره جمهورهم اكثر من الخوف على وطنهم وفي نهايه المطاف تجد الفنان الاردني الذي ينشر صوره الاردن ويعكس تاثيراته وثقافته على شاشات الدول العربيه يحل مكانه اليوم على الشاشات بمن يسمي نفسه مؤثر وصانع محتوى ولكن للاسف اين القيمة الوطنية في محتواه
ومن هنا نأتي على صاحب المسؤولية لهذا المحتوى التافه والغير مجدي فهو الذي يختار المحتوى الذي يتابعه المنتشر الذي يُعرض على شاشتك الفيسبوكية أو اليوتيوبية فلا تكن مُروِّجا للمحتوى التافه ولا تساعد على نشره دون المحتوى الهادف ولا تكن الاداه التي يستهدفك بها صاحب المحتوى التافه كن انت السد المنيع اذي يحيل على انتشار هذه التفاهه.