كتب العميد الركن المتقاعد علي القعقاع، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة، أن هذا اليوم الوطني يمثل محطة فخر واعتزاز لجميع الأردنيين، حيث نستذكر بكل إجلال وإكبار مسيرة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديثة، والراحل العظيم الذي وضع الأسس المتينة لوطن قوي وموحد، وترك إرثًا حضاريًا من الإنجازات في مختلف المجالات.
وأكد القعقاع أن يوم الوفاء والبيعة يشكّل فرصة لتجديد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، قائد الوطن الحكيم، الذي واصل مسيرة البناء والتحديث، وحافظ على وحدة الأردن واستقراره في ظل تحديات إقليمية ودولية كبيرة، مجددًا التأكيد على أن الأردن سيبقى واحة أمن وأمان واستقرار تحت قيادته الرشيدة.
وأشار القعقاع إلى الجهود الكبيرة لجلالة الملك في إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بما يتوافق مع التطورات الحديثة ومتطلبات الأمن الوطني، مؤكدًا أن الجيش العربي يشكل الدرع الحصين للوطن، وركيزة أساسية في حماية الحدود وصون الاستقرار الداخلي والخارجي، ويعد نموذجًا في الانضباط والجاهزية والكفاءة.
كما نوّه القعقاع بالدور الإنساني والدبلوماسي لجلالة الملك في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وعلى رأسها جهوده المستمرة لدعم قطاع غزة والعمل على تخفيف معاناته، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، إلى جانب تثبيت مبادئ العدالة الدولية وحقوق الإنسان، ما يعكس التزام القيادة الأردنية الثابت بالقضايا العربية والإقليمية.
وأكد القعقاع أن هذا اليوم يشكل أيضًا فرصة لتعزيز روح الانتماء الوطني، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، والعمل معًا على مواصلة مسيرة التنمية والنهضة، مستنيرين برؤية الملك عبدالله الثاني الثاقبة، ومؤكدًا على أهمية تكاتف جميع المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والشعب الأردني في دعم مسيرة الإصلاح والبناء وحماية مكتسبات الوطن.
وختم العميد الركن المتقاعد علي القعقاع تصريحه بالدعاء لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، حفظهما الله ورعاهما، بأن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان، وأن يوفقهما في مواصلة المسيرة المباركة للأردن، وأن يحفظ الوطن وشعبه من كل مكروه، مع الدعاء بتحقيق الحرية والكرامة للشعب الفلسطيني وأرضه المباركة.