السعودية وبولندا توقعان مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي
المملكة تشارك العالم في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص
مؤسسة محمد بن سلمان "مسك" تُطوّر إمكانات (45) قائدا وقائدة ضمن برنامج "قادة 2030"
أمير الشرقية يفتتحُ معرضَ "الهجرة على خطى الرسول" في مركز "إثراء"
استمرار الأعمال الميدانية في عدد من المواقع ضمن مشروع دراسات مبادرة السعودية الخضراء
الدفعة الأولى من معتمري الخارج يصلون المدينة المنورة
الصندوقُ السعوديُّ للتنمية يشارك بوضع حجرَ الأساس لمشروع مستشفى أبوبو الجامعي بساحل العاج
الكاظمي يدعو الكتل السياسية للحوار "من أجل العراق"
تعليق عقد جلسات البرلمان العراقي حتى إشعار آخر
أبوالغيط: خروج الأمور عن السيطرة لن يكون في مصلحة العراق
ملك المغرب: هناك من يريد إشعال الفتنة بين شعبي المغرب والجزائر
تحطم بقايا صاروخ صيني ضخم فوق المحيط الهندي
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (حقوق راسخة) : بمنطلقات راسخة وعبر منظومة تشريعية وتنفيذية متكاملة ، تقدم المملكة نموذجا مضيئا لحقوق الإنسان ، ومنها مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص ، وحققت في ذلك تقدما في مؤشرات التصنيف العالمي ، وفقا لمعايير عملية من الإجراءات الحازمة لتطوير البنية القانونية والمؤسساتية ، تجسيداً لنهجها الراسخ في أن يكون الإنسان أولاً ، وذلك بحماية حقوقه وصونها ، ترجمةً لحرص واهتمام القيادة الرشيدة – حفظها الله – بتحقيق أعلى درجات الحماية لحقوق الإنسان مواطنًا كان أو مقيما دونما تمييز، وفق بيئة آمنة يتوجها العيش الكريم.
وختمت : لقد عززت المملكة هذا النهج بانضمامها للاتفاقيات والبروتكولات الدولية ذات الصلة بمواجهة أشكال هذه الجرائم، وتوقيعها لمذكرات تعاون مع المنظمات والجهات الدولية المعنية، إضافة إلى وضع الآليات المناسبة لتحقيق أعلى مستويات التنسيق والتعاون محلياً بين هيئة حقوق الإنسان والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ، كما يتجسد هذا الاهتمام في خطوات نوعية دقيقة ومترابطة الحلقات ، ومنها إطلاق خطة العمل الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص، وآلية الإحالة الوطنية لقضايا الاتجار بالأشخاص، في تضافر وثيق من أجل مكافحة مثل تلك الجرائم والتأكيد الدائم على صون كرامة كل فرد يعيش على أرض هذا الوطن.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( عهد جديد ) : تثمر زيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الدول الصديقة والشقيقة عن الكثير من الإيجابيات التي ترسم مستقبلاً مزدهراً للمملكة وشعبها، وهذا ما جسدته الزيارات الأخيرة التي قام بها سموه إلى الدول الخليجية ودول عربية، وصولاً إلى الزيارة الأخيرة إلى اليونان ثم فرنسا.
وأضافت : يمكن التأكيد على أن تلك الزيارات مجتمعة كشفت عن تطابق الآراء بين المملكة وتلك الدول في العديد من الملفات، ولعل الزيارة الأخيرة التي ختمها سمو ولي العهد إلى فرنسا، شهدت جانباً كبيراً من هذا التطابق، وبخاصة في ملف حل النزاعات الدولية بالطرق الدبلوماسية والسلمية، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، واحترام وحدة وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وزادت : وبلغ التطابق ذروته بين الرياض وباريس في ملف النووي الإيراني دون سواه.. إذ ترى الدولتان أن رغبة طهران في امتلاك أسلحة دمار شامل أزمة كبرى، تهدد الأمن والسلم الدوليين، وينبغي على قادة إيران التخلي عن هذا الحلم، وزادت باريس في رؤيتها تجاه هذا الملف، بإيمان واقتناع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن استبعاد المملكة من مفاوضات الاتفاق النووي لإيران في العام 2015 كان خطأً جسيماً بحق المملكة وأمنها والأمن الإقليمي. وطالبت الدولتان إيران بسلمية برنامجها النووي، وحثها على التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورأت : أن الاقتصاد هو الصفة الغالبة في المباحثات التي أجراها ولي العهد في زياراته الخارجية، كان الأمر نفسه في زيارة باريس الأخيرة، عندما اتفقت الدولتان على أهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية، واستقرار الإمدادات الغذائية من القمح والحبوب لدول العالم كافة، وعدم انقطاعها، والحفاظ على وفرة المعروض واستقرار الأسعار.
وختمت : نجاح زيارات ولي العهد بات سمة مستدامة، تكشف عنها البيانات الرسمية التي تنشرها المملكة في ختام كل زيارة يقوم بها سموه، ما يشير إلى عهد جديد للمملكة من الدبلوماسية والعلاقات النموذجية التي تربط المملكة مع الدول الأخرى.