ديوان الدكتور إبراهيم الطويل يحتضن جاهة مباركة لطلب يد
الدكتورة لينا الطويل للقاضي زيد البطاينة
نيروز – محمد محسن عبيدات
في أجواء اجتماعية أردنية أصيلة، شهد ديوان الدكتور إبراهيم
الطويل مناسبة جاهة كريمة لطلب يد الدكتورة لينا إبراهيم الطويل البطاينة للشاب القاضي
زيد فيصل سعيد أحمد البطاينة، بحضور وجهاء وأقارب من الأسرتين وأصدقاء ومحبي العروسين،
في مناسبة عكست قيم التآخي وصِلة الرحم.
واستقبلت الجاهة الكريمة من آل الطويل البطاينة من منطقة
حكما أبناء عمومتهم آل مفلح فندي البطاينة من البارحة، حيث ساد اللقاء الودّ والترحيب
وتبادل الكلمات التي أكدت متانة الروابط العائلية وعمق التقاليد الاجتماعية التي يحرص
الأردنيون على صونها.
وتحدث رئيس الجاهة الشيخ محمد سعيد البطاينة "أبو السعيد”
مستذكرًا آياتٍ من القرآن الكريم، ومؤكدًا معاني المودّة والتآلف بين الأسرتين، كما
وجّه الشكر لأهل العروس على تعاونهم وحسن استقبالهم، مثنيًا على الخُلُق الطيب والسمعة
الحسنة، ومشيرًا إلى أن المقصد هو إتمام هذه الخطوة المباركة وفق الأصول والعادات الأردنية
الأصيلة..
من جهته، رحّب عمّ العروس الدكتور سمير البطاينة بالحضور
في مستهل الحفل، معربًا عن اعتزاز العائلة بهذا النسب الكريم، مؤكدًا أن البيوت تُفتح
بالمودة قبل الأبواب. كما تولّى الوجيه الدكتور مازن الطويل الردّ على الجاهة، مرحّبًا
ومباركًا، ومعلنًا القبول بما ينسجم مع الأصول والأعراف المتّبعة.
وحضر المناسبة جمع من الأهل والأصدقاء، وسط أجواء من الفرح
والدعاء بالتوفيق للعروسين، فيما تقدّمت وكالة نيروز، ممثَّلة بمدير إقليم الشمال الكاتب
والإعلامي محمد محسن عبيدات (خال العريس)، بأصدق التهاني والتبريكات، متمنّية للعروسين
حياةً زوجيةً ملؤها السعادة والهناء.
وتأتي هذه المناسبة لتؤكد استمرار تقاليد الجاهة الأردنية
كأحد أعمدة التماسك الاجتماعي في شمال البلاد، ولا سيّما في محافظة إربد، وعلى امتداد
الوطن في الأردن.