في اليوبيل الذهبي لـ جامعة اليرموك، تتجدد في قلوبنا مشاعر الفخر والانتماء، ويعلو صوت الذاكرة بكل ما حملته من لحظات علمٍ واجتهادٍ وأحلامٍ كبرت بين جدران هذه المؤسسة العريقة ، تعلمنا أن الجامعة ليست قاعات ومحاضرات فحسب، بل هي هوية تُزرع في القلب، وقيم تُرافقنا مدى الحياة.
من اليرموك هذه المؤسسة العريقة انطلقت مسيرتي وكنت واحداً من طلبة هذه الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والماجستير ، وعلى أرضها تشكّلت رؤيتي، ومنها حملت اسماً أفتخر به أينما كنت.
ولعل من أجمل ما يختصر روح الانتماء فينا ذلك الشعار الذي لا يزال يرنّ في مسامعنا، ونهتف به بفخر: " على اليرموك اقسمنا اليمينا ...بأن نبقى له الدرع الامينا " ؛ عبارة لم تكن مجرد كلمات تُردّد، بل كانت تعبيراً صادقاً عن وحدة الطلبة، وعن عهدٍ غير مكتوب بالولاء للجامعة والاعتزاز بالانتماء إليها ، فما زرعته فينا من علم وثقة ومسؤولية، كان الأساس في مسيرتنا المهنية، وهو ما يجعلنا نرفع رأسنا عالياً كلما ذُكر اسمها.
خمسون عاماً من التميز لهذا الصرح المميز ليست محطة احتفال فحسب، بل شهادة على تاريخٍ من الإنجاز، ومسيرةٍ من البناء، ومستقبلٍ واعد بإذن الله. وأسأل الله أن تبقى جامعة اليرموك منارة علمٍ شامخة، وأن تواصل تخريج أجيالٍ تحمل رسالتها وقيمها، وأن يكون القادم أجمل وأكثر إشراقاً ونجاحاً.
كل عام وجامعة اليرموك بألف خير،
وكل عام ونحن خريجوها نردد بفخر: على اليرموك اقسمنا اليمينا ...بأن نبقى له الدرع الامينا