2026-06-25 - الخميس
مديرية الأمن العام تنفذ خطة أمنية شاملة بالتزامن مع بدء امتحانات الثانوية العامة...صور nayrouz عياد تكتب العادات والتقاليد بين سحر الجذور الإيجابية والافتراس القيمي للموروث الخاطئ nayrouz ما هو المطلوب مـن النـشــامــى أمام الأرجنتين ؟ nayrouz الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz العقيد محمد الحميدات يرعى تخريج دورة الكراتيه التأسيسية لمنتسبي الأمن العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 يفقد 4200 دينار nayrouz الصحة تنقل 96 مريض غسيل كلى من مستشفى خاص بعد خلل بوحدة مياه nayrouz النفط يهبط دون 70 دولاراً وسط تراجع مخاوف الإمدادات وعودة التدفقات عبر هرمز nayrouz الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين nayrouz "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz كاميرات داخل الجبائر وأزرار القمصان.. التربية تكشف أخطر حيل الغش في التوجيهي nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz العقيل لطلبة التوجيهي: العدالة راسخة وامتحانكم بوابة أحلامكم nayrouz الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان nayrouz الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك يهز التيار المؤيد لإسرائيل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz

سمير الرفاعي الجد .... مايسترو المؤسسية وحارس الدولة في مهب العواصف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه.

​في تاريخ الأمم رجال لا يمرون عابرين، بل يتركون بصماتهم محفورة في مداميك التأسيس، ومن بين هؤلاء العمالقة يبرز اسم دولة سمير الرفاعي الجد، ذلك الرجل الذي لم يكن مجرد رئيس وزراء، بل كان المهندس الذي ضبط إيقاع الإدارة الأردنية، ورجل الأزمات الذي استند إليه العرش الهاشمي كلما اشتدت الأنواء وعصفت التحديات.
​من صفد إلى عمان .... عبقرية النشأة والتكوين :
​ولد الرفاعي في مدينة صفد الأبية عام 1901م، وحمل معه طموحاً عانق عنان السماء، فنهل من معين العلم في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهي الحاضنة التي صقلت فكره السياسي المنفتح ووعيه المبكر بضرورة بناء دولة المؤسسات. لم يكد يحل عام 1924م حتى انخرط الشاب الطموح في سلك الخدمة الحكومية مديراً لديوان رئاسة الوزراء، لتبدأ من هناك رحلة المجد التي دامت لعقود طويلة من البذل والعطاء.
​ست حكومات .... وتاريخ يكتب بمداد من ذهب ؛
​لم يأتِ اختيار سمير الرفاعي لتشكيل الحكومة ست مرات من فراغ، بل كان نتاجاً لثقة ملكية مطلقة في قدرته على القيادة في أدق الظروف التاريخية. تنقل الرفاعي في عهود الملوك الهاشميين الثلاثة، الملك عبد الله الأول ابن الحسين ، والملك طلال بن عبد الله، والملك الحسين بن طلال رحمهم الله، فكان حلقة الوصل الصلبة بين جيل التأسيس وجيل الحداثة.
​في عهد الملك المؤسس : كان الرفاعي هو من مهد الطريق للاستقلال عبر حكومته الأولى عام 1944م، وهو من أدار دفة أول حكومة دستورية عام 1947م. وفي حكومته الثالثة عام 1950م، واجه تحديات وحدة الضفتين بحكمة القائد الذي يدرك قدسية الوحدة والمصير المشترك.
​في عهد الملك الباني : برز الرفاعي في عهد الحسين كصمام أمان وطني؛ ففي عام 1956م، وسط الأمواج المتلاطمة للمد القومي، وفي عام 1958م، إبان تجربة الاتحاد العربي مع العراق، كان الرفاعي هو الرجل القوي الذي لا يهتز، والمفاوض الصلب الذي يضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، وصولاً إلى حكومته السادسة عام 1963م التي ختم بها مسيرة حافلة.
​المدرسة الرفاعية .... الصرامة الإدارية والدهاء السياسي :
​آمن سمير الرفاعي بالمدرسة الواقعية المحافظة، فبالنسبة له، الدولة ليست مجرد شعارات براقة، بل هي مؤسسات قوية، وجهاز إداري منضبط، وولاء مطلق للقيادة الهاشمية. لم يكن يرضى بغير المأسسة بديلاً، وهو ما جعل الإدارة الأردنية في عهده نموذجاً يحتذى في الكفاءة والنزاهة والالتزام بمسطرة القانون.
​تجاوز دوره العمل التنفيذي ليصبح وجهاً مشرقاً للأردن في المحافل الدولية، حيث صال وجال وزيراً للخارجية، وبرع في تمثيل بلده أمام العالم، متسلحاً بلغة دبلوماسية راقية وفهم عميق للعبة التوازنات الإقليمية والدولية.
​إرث عابر للأجيال :
​لم يترجل الفارس عن صهوة الحياة في 12 تشرين الأول 1965م قبل أن يطمئن إلى أن البذرة التي زرعها قد أصبحت شجرة وارفة الظلال. لم يترك خلفه قوانين وأنظمة فحسب، بل ترك إرثاً سياسياً استمر نابضاً في أسرته، حيث حمل الراية من بعده ابنه دولة زيد الرفاعي، وحفيده دولة سمير الرفاعي، في تسلسل فريد يؤكد أن خدمة الدولة في هذه المدرسة هي رسالة جيل يسلمها لجيل بكل أمانة واقتدار.
​​رحل سمير الرفاعي الجد، وبقيت هيبته تملأ أروقة الدوار الرابع ومجلس الأعيان الذي ترأسه عام 1963م. يبقى ذكره خالداً كباني المؤسسية، والرجل الذي لم تلمه في سيادة القانون واستقرار الدولة لومة لائم. إننا ونحن نستذكر سيرته العطرة، لا نستعرض مجرد تاريخ مسؤول سابق، بل نقرأ فصلاً مضيئاً من قصة كفاح وبناء مملكتنا الهاشمية الراسخة.