2026-06-11 - الخميس
لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz نشر صورة زوجته على الإنترنت.. فدفع حياته ثمنا لرصاص شقيقها في اليمن nayrouz عضو مجلس أمانة عمان إبراهيم الحجاج يطالب بإلغاء خصخصة قطاع البيئة والنظافة nayrouz انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك اليوم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz الكويت تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه عقب هجمات إيران nayrouz رأس حربة ثاني أيام الضربات الأمريكية على إيران.. ما نعرفه عن «توماهوك» nayrouz منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz صفارة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات nayrouz السعودية وروسيا توقعان 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4.8 مليار ريال nayrouz الكويت تعلن اغلاق الاجواء وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلا... بسبب الهجمات الايرانية nayrouz عبر 19 رحلة جوية.. تحقيق يكشف مساراً سرياً لنقل ذهب اليمن إلى الإمارات - [تفاصيل صادمة] nayrouz الخريشا تستعرض واقع التعليم المهني والتقني في لواء ناعور في العامين( 2024_2026 ) ​ nayrouz

لماذا لجأت الحكومة لشركات خاصة لترخيص المركبات المحولة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 لا تزال قضية الشركات معينة للتعامل مع المركبات المعدلة او المحدثة لغايات الترخيص، تلقي بسهام النقد نحو الحكومة وخاصة وزارة الداخلية، بالرغم من اصدار الاخيرة ومديرية الامن العام بياناً نفت من خلاله احتكار احدى تلك الشركات للتعامل مع المركبات، وتوضيحها آلية اختيار الشركات الخمسة التي ذكرها البيان.

تفنيد الداخلية لوجود شركة تحتكر التعامل مع المركبات المعدلة، لم يشفع لها امام الشارع الاردني، بل غير مسار الانتقاد والاستياء نحو اللجوء الى تلك الشركات، منذ البداية، وعدم انشاء مراكز تابعة لادارة الترخيص وتكون تحت مظلة واشراف الادارة، خاصة انه وبحسب وزارة الداخلية فإن هناك كوادر فنية مؤهلة من مهندسين وفنيين في دائرة الترخيص تقوم بفحص المركبات بعد تحويلها من الشركات المشار اليها.

السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا يتم الاستفادة من تلك "الكوادر المؤهلة"، وتخصيص اماكن في دوائر الترخيص بمختلف المحافظات، وتكون هي الفيصل في الموافقة او رفض المركبات، دون الاستعانة بشركات اخرى خاصة ان الفائدة المالية سعود على حساب ادارة الترخيص علماً ان الرسوم التي يتم دفعها عند فحص المركبات قيمتها 20 ديناراً للمركبة الواحدة.

ومن غير المعقول ان يضطر المواطنون في المحافظات الاخرى، بالتوجه الى العاصمة عمان، لفحص او تصويب اوضاع مركباتهم في تلك الشركات، التي تفتقدها المحافظات.!

اصرار الحكومة على الاستمرار بنهج الخطط الاقتصادية البائسة يؤدي بالضرورة الى حالة من الضجر لدى المواطنين والسؤال المطروح ما هي الاسباب والدوافع وراء مثل هذه القرارات حول عدم ترخيص المركبات المحولة او التي تم عليها تعديل الا بموافقة شركات خاصة ، فاين كانت هذه الشركات عند شراء المركبات؟ ولماذا تصر الحكومة على بيع المركبات "اصلية" فقط؟ وما هي الفوائد المالية العائدة على الشركات التي صنفتها وزارة الداخلية بانها مؤلهة لمنح التراخيص او عدمه؟!