بفقدانه الموجع يغيب عن ساحتنا الوطنية الفنية المبدع البدوي الاردني صقر فهد اللوانسه "ابو فيصل" بعد ان كتب اسمه على "شمس الدراما الأردنية التي لا تغيب" خلال أكثر من ستة عقود، مترجماً عشقه لبلده بأجمل القصائد وأروع الحروف، وتاركاً خلفه إرثاً فنياً مميزاً وبصمة إستثنائية لا تنسى في تطوير الدراما البدوية، وتأليف العديد من المسلسلات التاريخية والبدوية، وأخص بالذكر هنا (عطر النار، العنود، جرحك يا ذيب، والقضوة، ليل السهارى).
فكان له الدور الأبرز بنقل الصورة البدوية بأدق تفاصيلها من حيث معالجة اللهجة واللباس والعادات والتقاليد الأردنية الأصيلة.
وداعاً يا ابو فيصل وسلم لنا على( نبيل المشيني وداود جلاجل وياسر المصري) وقل لهم،لقد قتلوا بأيديهم وفكرهم الملوث ما صنعتموه للوطن من فن راق خلال ٦٠ سنة ، بالمسلسلات الهابطة ذات الفكر الرديء.
فلله درك يا ابا فيصل حين قلت قبل اكثر من ٤٠ عاماً بإحدى شيلاتك الفنية الرائعة:
الموت ما ينحاه كثر التفدي= يرميك لو انك على راس مشراف.