الشخانبه : تعاون مستمر مع وزارة الزراعة وحملات يومية تفتيشية على محلات الوسطاء داخل السوق.
الشخانبه : رؤية لتوسعة السوق واستملاك بعض الاراضي المحيطة بالسوق.
الشخانبه : خروج المنتج البستاني من المزرعة إلى المستهلك مباشرة هو مخالف للقانون.
حماد : حريصين على ان يحصل المزارع على افضل سعر.
حماد : هناك تعاون مستمر مع الأمانة من أجل تيسير الحركة والبيع داخل السوق.
حماد : العمالة الوافدة فقط للتحنيل والتنزيل وليس لها علاقة بالاسعار والعرض والطلب
نيروز خاص:
محمد العويمر
محمد الكعابنه
أكد مدير سوق الخضار والفواكه المركزي في أمانة عمان الكبرى كساب شراري الشخانبه لنيروز الاخبارية أن الكميات الواردة للسوق المركزي من الخضار والفواكه تصل إلى 3500 طن يوميا ويستقبل هذا السوق يوميا 5000 من رواد السوق وكذلك يدخل السوق يوميا 3000 مركبة وأن دور أمانة عمان هو تنظيمي في السوق المركزي من خلال استقبال منتجات الخضار والفواكه الواردة من المزارعين من كافة المحافظات ولدينا كوادر مؤهلة مدربة للتعامل مع حركة السوق النشطة يوميا ومن خلالها يتم تزويد المملكة من احتياجاتها من الخضار والفواكه
واضاف الشخانبه أن ضبط الجودة هو هاجسنا بالتعاون مع وزراة الزراعة ليصل المنتح صالح وسليم للمستهلك من خلال حملات يومية تفتيشية على محلات الوسطاء داخل السوق من خلال كوادر وزارة الزراعة المؤهلة لفحص هذه المنتجات ولدينا ضبطيات اتلاف يومية من الخضار والفواكه حرصا من أمانة عمان الكبرى ووزراة الزراعة لتقديم منتج سليم يدخل الاسواق ضمن مواصفات لا نتنازل عنها حرصا على المستهلك على الارض الأردنية وخاصة منتجات القطاف المبكر أو المنتجات المبردة.
وأشار الشخانبه أن خروج المنتج البستاني من المزرعة إلى المستهلك مباشرة هو مخالف للقانون والاصل أن تدخل السوق المركزي من أجل ضبط الجودة وفحص المنتج ليكون صالح للاستهلاك وكذلك وتحديد الكميات لمعرفة احتياجات المملكة والتي على ضوئها يتم فتح الاستيراد لمنتج إذا قل إنتاجه محليا وهذا حماية للمزارع ليحافظ على السعر والتنافسية في السوق.
رسالة أمانة عمان للمزارعين والوسطاء تركز كما اكد الشخانبه على الشفافية وذلك لمعرفة حركة السوق وتحديد احتاجات المملكة من المنتجات من الخضار والفواكه وذلك من خلال رصد الكميات الواردة للسوق وبهذا نظمن أن تكون هذه المنتحات متوفرة من خلال فتح الاستيراد لاي مادة من الخضار والفواكه تقل نسبتها في الاسواق المحلية.
وقال الشخانبه ليس هناك ما يمنع المواطنين من التسوق في السوق المركزي والحصول على منتجات من المعروض في ساحات السوق وأكد أن السوق يستقبل 3000 مركبة 5000 مواطن يوميا وهذا يستدعي من كوادرنا الرقابة لتسير أمور السوق بأفضل السبل.
وأكد الشخانبه أن أمانة عمان ممثلة بأمين عمان المهندس يوسف الشواربه لديها رؤية لتوسعة السوق واستملاك بعض الاراضي المحيطة بالسوق وخاصة أن السوق أقيم منذ زمن قديم 1995 واليوم أصبحت الواردات الزراعية أكبر إلى السوق وعدد السكان في ازدياد وهذا يستدعي التوسعة لاستيعاب التدفق اليومي من منتجات الخضار والفواكه.
بدوره أشار نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سعدي أبو حماد أن الوسطاء في السوق المركزي يقومون بخدمة المزارع لتسويق منتجاته في السوق المحلي مقابل نسبة مقابل هذه الخدمات التي تقدم للمزارعين ونحن حريصين على أن يحصل المزارع على افضل سعر وخاصة أننا نتعامل مع ما يزيد على 3000 طن من المنتجات الزراعية والذي يتحكم السعر هو العرض والطلب وهذا هو المعيار الذي يحكم السوق.
وحول سيطرة العمالة الوافدة على السوق المركزي أكد حماد أن هذا أمر مبالغ فيه كثيرا والعمالة الوافدة هي فقط للتحميل والتنزيل وليس لها دور في الاسعار وتحديدها والعرض والطلب هو المعيار الوحيد لحركة السوق .
وتمنى حماد أن يكون هناك رقابة حقيقية على السوق المركزي للخضار والفواكه ونطالب بلجنه من وزارة الزراعة وزراة الصناعة والتجارة وامانة عمان والبلديات في الرقابة على الاسواق المركزية وأضاف ان البيع داخل السوق يتمتع بالنزاهة والشفافية الكاملة .
واشاد حماد بدور أمانة عمان والذي ينظم السوق وقال هناك تعاون مستمر من أجل تيسير الحركة والبيع داخل السوق ونأمل أن تكون التشاركية أكبر مع الامانة ونطلب تحسين البنية التحتية للسوق لاستيعاب التدفق اليومي الكبير من المنتجات من الخضار والفواكه.