2026-03-28 - السبت
أسعار الذهب في سلطنة عمان اليوم.. عيار 21 يسجل 48.75 ريالا والأوقية عند 1,732 ريالا nayrouz رسالة مواطن أردني إلى القصر الملكي… افعلها سيدي nayrouz خبراء : الأردن يرسخ نموذجا متقدما في إدارة الأزمات ويعزز موقعه كمركز أمان إقليمي nayrouz استهداف إعلاميين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz المقدم يقود محاكاة طبية متقدمة لجلطة دماغية بمستشفى كفر صقر ويؤكد جاهزية المستشفى لإنقاذ الأرواح في “الدقائق الذهبية” nayrouz "ميناء صلالة’’ العماني يكشف حجم الأضرار عقب هجوم جوي مباغت nayrouz أمانة عمّان تُفعّل نظام الحوافز المرورية nayrouz أبناء قرى حوض الديسة يطالبون بإعادة النظر في مسار مشروع الربط السككي بين العقبة ومعان nayrouz إصابة 12 جنديًا أمريكيًا وطائرة إثر هجوم إيراني على السعودية nayrouz استشهاد صحفيين في جنوب لبنان إثر اعتداء إسرائيلي nayrouz وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد nayrouz إشهار نقابة أصحاب الحضانات لتنظيم قطاع الطفولة المبكرة nayrouz الجماهير الأردنية تترقب مباريات "النشامى" بشغف متزايد nayrouz الجبور يهنئ الباشا عوض الطهاروة بتخرج نجله عبدالله في القانون nayrouz إشهار نقابة أصحاب الحضانات لتنظيم قطاع الطفولة المبكرة nayrouz إزالة ميدانين في إربد لتحسين انسيابية الحركة المرورية nayrouz “العمل النيابية” تبحث مع الأحزاب مشروع معدل قانون الضمان الاجتماعي nayrouz المقدم في الميدان...جولات ميدانيه شامله مفاجئة بعطلة نهاية الأسبوع تضبط الشارع في مركز ومدينة كفرصقر لا راحة في خدمة المواطن nayrouz قبيلة بني صخر/الحماد بأخلاق الفرسان وشيم الكبار يجسدون اسمى آيات التسامح والصفح... تفاصيل nayrouz الأردن يبني نموذجا للتعامل مع الأزمات لحماية اقتصاده وتعزيز الثقة بمفاصله nayrouz
وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz

شبهات جريمة في حرائق تونس.. رجال الأعمال في قفص الاتهام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تسببت الحرائق المندلعة في مرتفعات عدد من محافظات تونس الخضراء، في الأيام الأخيرة من شهر يوليو، في إتلاف آلاف الهكتارات من الغطاء الغابوي على امتداد غابات برقو وعين بوسعدية وجبل البياض وجبل بوقرنين ودار فاطمة وببّوش وغيرها من المناطق الجبلية.


وفي وقت أكدت فيه الإدارة العامة للغابات أنه تم التدخل بنجاح لإخماد 15 حريقا اندلع بالغابات التونسية، تستمر تساؤلات سكان المناطق المحيطة عن أسباب هذه الحرائق، فيما يرجح الكثيرون فرضية شبهة الجريمة وتورط البعض في إشعال النيران عمدا بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

هذا وقد أكد الدفاع المدني أن المساحات المُحترقة قدرت بنحو 3 آلاف هكتار وذلك في الفترة الممتدة بين غرة يونيو و26 يوليو الجاري، فيما تسببت الحرائق في الفترة نفسها من العام الماضي في إتلاف 690 هكتارا.

وتحوم الشبهات حول طبيعة الحرائق المندلعة والمتورطين فيها، ويرجح خبراء البيئة أن الكثير منها مفتعل وتقف وراءه دوافع إجرامية.

وقال الناشط البيئي عبد المجيد دبار، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "العشرية الماضية في تونس شهدت ارتفاعا لوتيرة الحرائق والغريب أن اندلاع أكثرها يتزامن مع أيام الأعياد والعطل وفي الساعات المتأخرة من الليل، مما يسمح باستبعاد فرضيات وقوف التغيرات المناخية والأسباب الطبيعية وراء هذه الحرائق".

وأضاف الناشط البيئي أنهم "لاحظوا أن معدلات الحرائق تتضاعف كلما اشتدت التجاذبات السياسية، مما يعني أننا لسنا بمنأى عن وجود فاعل متعمد وراء هذه الجرائم تجاه الطبيعة والبلاد"، مشيرا إلى أن "الخسارة البيئية في تونس كبيرة جراء هذه الحرائق حيث أن بعض الغابات يمكن أن تتجدد مع نزول الأمطار في فصل الخريف بينما يصعب أن تنبت أصناف كثيرة من أشجار الصنوبر والأشجار الغابية إلا بعد سنوات طويلة، مما يضر بالغطاء النباتي الغابي بشكل كبير".

من جانبه، أكد المدير الجهوي للدفاع المدني بمحافظة زغوان حمدي الوصيف لموقعنا أن "التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كانت بعض الحرائق حدثت بفعل عمل إجرامي أو بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونوعية الغابات"، مضيفا أن السلطات الأمنية تتعهد بالتحقيق لكشف الأسباب فيما يعمل الدفاع المدني على وقف نزيف حرائق الغابات التي امتدت على آلاف الهكتارات من المناطق الغابية والمرتفعات".

وعلق الخبير في البيئة والتغيرات المناخية حمدي حشاد أن "اشتعال أكثر من 2000 هكتار من الغابات في نفس المنطقة وفي ظرف وجيز يبدو غريبا خاصة وأن الأسباب الطبيعية لا يمكن أن تمثل علميا سوى 4 في المئة فقط من أسباب الحرائق وتتعلق بالتغيرات المناخية التي تساعد على اشتعال النيران مثل الصاعقة والبركان أو تسرب الغازات إلى قلب الأرض طبيعيا أما بقية الأسباب فتتعلق بالسلوك البشري سواء كان متعمدا أو غير مقصود".


وأوضح حشاد، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن عددا من حرائق الغابات التي نشبت في تونس خلال السنوات الأخيرة "تورط فيها باعثون عقاريون سعوا للتخلص من الغابات من أجل كسب مساحات عقارية لإقامة الفنادق والمنتجعات السياحية ورجال أعمال متاجرين في الخشب استفادوا من أشجار الغابات المشتعلة"، داعيا لمحاسبتهم بتهمة الإرهاب الإيكولوجي ضد الغابات والإضرار بالطبيعة.

وقال خبير البيئة والتغيرات المناخية إن "مسؤولين سياسيين سابقين ثبت تورطهم في حرائق الغابات من أجل بناء عقارات مطلة على البحر كما تجري التحقيقات حاليا مع ثلاثة أشقاء تبين أنهم تسببوا في حريق جبل بوقرنين الأخير".

وذكر أن "الدوافع الإجرامية والجنائية لإحراق الغابات والجرائم الإيكولوجية ثبتت في تونس كما في فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة وفق تقارير إعلامية".

وخلص حمدي حشاد إلى أن معدل الحرائق في تونس قبل الثورة "كان لا تتجاوز 3 هكتارات سنويا ثم أصبحنا نتحدث في عام 2013 عن خسارة 14 ألف هكتار وفي عام 2021 عن اشتعال 27 ألف هكتار من الغابات"، بما يعني أن الإفلات من العقاب فاقم من هذه الجرائم الإيكولوجية لصالح المستفيدين منها ومن بينهم "مافيا الخشب المحروق، الذين يبيعون الخشب المرحي لشركات تربية الدواجن والباعثين العقاريين الذين يستغلون المساحات المحروقة لتشييد المنتجعات الغابية متناسين دور الغابات في الحماية من زحف الرمال".

واعتبر، في الختام، أن الحل هو "تطبيق قانون الإرهاب على المخالفين والذي ينص على أن الإضرار بالغابات وتدميرها وحرقها لا يقل عنفا وتخريبا عن التفجيرات واستهداف الأبرياء، خاصة و أن حرق الغابات يتسبب في انجراف التربة وردم السدود مسببا نقصا في الماء ومساسا بالأمن الغذائي والمائي".