2024-05-27 - الإثنين
المومني: الخطاب الأردني الأكثر تأثيرا على الساحة الدولية nayrouz الشمالي: المواصفة الجديدة لاستيراد السيارات الكهربائية قد تُسبب ارتفاع أسعار بعض أصنافها nayrouz إعلام عبري: نتنياهو يعرقل أي صفقة لتبادل الأسرى nayrouz وفدٌ من مجلس العموم البريطاني يزور سرية العمليات الجوية...صور nayrouz 83 مليون دينار قيمة صادرات المملكة إلى منطقة اليورو nayrouz أبو سرور: "بزنس مان" وصانع الدراجات في مخيم الأزرق nayrouz قادة عرب يزورون الصين الأسبوع الحالي (أسماء) nayrouz المركزي الأوروبي يؤكد استعداده لخفض الفائدة nayrouz الأمم المتحدة تؤكد ضرورة حماية المدنيين في غزة nayrouz رئيس بلدية السرو يُهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال nayrouz العثور على سفير فرنسا لدى سريلانكا ميتا في غرفة نومه nayrouz وفاة الحاج عطوان سعد الحمايده "ابو محمد " nayrouz البلقاء التطبيقية تحصد المركز الثاني في مسابقة هواوي العالمية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2023/ 2024 في الصين nayrouz مئات المدعوين لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة (أسماء) nayrouz السعودية: وفاة الأمير سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود nayrouz جلسة تصوير عارضة أزياء تنتهي "بطريقة مأساوية" nayrouz دون سبب وبصمت .. دخل إلى السينما وطعن فتيات nayrouz الرئيس الأوكراني يزور إسبانيا الاثنين nayrouz كوريا الشمالية تسعى إلى إطلاق قمر اصطناعي بحلول 4 حزيران nayrouz استشهاد 35 فلسطنياً في مجزرة للاحتلال بمخيم للنازحين في رفح nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 26-5-2024 nayrouz الدكتور رضوان الشاعر المقابله ابوعبيده في ذمة الله nayrouz وفاة سلمان عيد الحديد في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جمال محمد سعيد الشبول "ابو خالد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-5-2024 nayrouz وفاة الحاج سليم خميس الحوري "ابو حاكم" nayrouz أكرم ماجد القطيطات" أبو همام " في ذمة الله nayrouz الشاب سليمان محمد الحنيطي في ذمة الله nayrouz وفاة شقيق المعلمة رحمة أبو سلمى nayrouz وفاة "فهد صالح رشيد الرياحنه" اثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-5-2024 nayrouz الدكتور عبدالكريم ذياب فهد الفايز "ابو نوران " في ذمة nayrouz بلدية السلط الكبرى تنعى والدة الزملاء محمد و احمد هاشم خريسات nayrouz الفريق غازي الطيب يعزي عشيرة المقابلة بوفاة الشاب ايمن نجل الشيخ منصور العقيلي nayrouz وفاة الشاب ايمن منصور العقيلي nayrouz وفاة والدة المعلم خالد الخلايلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس23-5-2024 nayrouz عصام محمد عقلة الزيود في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب حسان الكفاوين "ابو هاشم" nayrouz الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تنعى معالي الفريق المتقاعد نذير رشيد nayrouz

كيف تتخلّى عن الضغينة وتسلك طريق السلام الداخلي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشفت دراسة حديثة أن الشخص البالغ العادي قد يحمل 6 ضغائن، بعضها يستمر لمدة عقدين أو أكثر، مما يسلط الضوء على الطبيعة السائدة للتمسك بالضغينة وتأثيره على حياة الأفراد، بحسب تقرير نشره موقع inews.

تتجلّى الضغينة، كما وصفها خبراء علم النفس، في صورة مشاعر مستمرة من الأذى والغضب يمكن أن تعود إلى الظهور بمرور الوقت، مما يعيق الشفاء العاطفي ويعزز السلبية. وتمتد الآثار الضارة إلى ما هو أبعد من الرفاهية الشخصية، حيث تؤثر على الصحة العقلية والجسدية، وتساهم في ارتفاع مستويات التوتر، وزيادة القلق، كما تؤثر على العلاقات الاجتماعية.

وإدراكًا للأضرار الضارة الناجمة عن التمسك بالضغينة، يؤكد خبراء الصحة العقلية على أهمية تنمية الوعي الذاتي والاعتراف بالألم الكامن المرتبط بهذه المشاعر. كما يوضحون أن الضغينة غالبًا ما تنبع من الإهانات أو الظلم، مما يدفع الأفراد إلى الشعور بالاستياء والمرارة تجاه أولئك الذين يعتبرونهم مخطئين.

تبدأ الرحلة نحو التخلص من الضغينة بالتأمل وفهم الدوافع وراء التمسك بها، اذ يسلط الخبراء الضوء على أهمية الاعتراف بدور الحماية الذاتية والسعي إلى التحقق من الاسباب الحقيقية لشعور الضغينة. ومن خلال مواجهة أصول هذه المشاعر وتأثيرها على نفسية الفرد، يمكن له بدء عملية الشفاء والتخلّي عنها.

علاوة على ذلك، لا يمكن التقليل من العواقب الجسدية المترتبة على الاحتفاظ بالضغينة لفترة طويلة، إذ يحذّر الخبراء من آثارها الضارة على صحة القلب والأوعية الدموية والصحة العقلية، مشددين على أهمية إعطاء الأولوية لصحة الفرد في السعي لتحقيق الشفاء العاطفي.

ومن الأمور الأساسية في عملية التخلّي هو تغيير وجهة نظر الفرد وتنمية التعاطف تجاه أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم مخطئون، مما يؤكد الحاجة إلى احتضان النضج العاطفي، والاعتراف بتعقيد الطبيعة البشرية والقدرة على التسامح.

في حين أن السعي إلى إنهاء الضغينة من خلال التواصل أو المصالحة قد لا يكون ممكنًا دائمًا، يقترح الخبراء إعادة صياغة السرد المحيط بالضغينة، وتمكين الأفراد من استعادة السيطرة على سلامتهم العاطفية. ومن خلال الاعتراف بمظالم الماضي كجزء من تاريخهم الشخصي بدلاً من محاولة نسيانها، يمكن للأفراد البدء في التخلص من الضغينة والمضي قدمًا بوضوح وهدف متجدد.

اما لأولئك الذين يتصارعون مع الضغائن الراسخة، فإن طلب التوجيه المهني قد يكون مفيدًا في تسهيل عملية الشفاء. لذا، يوصي الخبراء بالعلاج كوسيلة لاستكشاف الجراح العاطفية الكامنة وتطوير إستراتيجيات التكيف للتغلب على المشاعر التي لم يتم حلها.

في نهاية المطاف، يعد قرار التخلّي عن الضغينة خيارًا تمكينيًا متأصلًا في الرعاية الذاتية والمرونة العاطفية. من خلال تبني التسامح واختيار السلام الداخلي بدلاً منها، يمكن للأفراد الشروع في رحلة للشفاء واكتشاف الذات، وتحرير أنفسهم من أغلال مظالم الماضي واحتضان مستقبل تحدده الإيجابية والنمو.